الصفحة الرئيسية 

الكحل والخضاب

من زينة المرأة المشروعة (الخضاب) فهلا استعمال الحناء في يديها ورجليها ورأسها ولو لتغيير الشيب، لأن أحاديث تغيير الشيب بغير السواد عامة للرجال والنساء.

ويجوز للمرأة أن تضع الحناء في يديها ولو كانت حائضا لأن بدن الحائض طاهر، قال النبي صلى الله عليه وسلم  لعائشة: "إن حيضتك ليست في يدك ".

أما صبغ المرأة رأسها بالسواد فهذا منهي عنه لعموم نهيه صلى الله عليه وسلم  عن صبغ الشعر بالسواد "وسيأتي الحديث عنه مفصلا".

والخبل الذي لا تفيق منه كثير من النساء بل يجرين وراء الموضة طابعات سواء كان ذلك يتلاءم مع أجسامهن أم لا! وسواء كان يوافق تقاليد بلدهن أو لا؟ وقبل ذلك كله سواء كان يتمشى مع تعاليم الإسلام أو لا؟

سئل الشيخ ابن عثيمين- وفقه الله- عن حكم تخضيب اليدين للمرأة بالحناء وهل ورد في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ؟ وما الحكم لو شمل ذلك باطن الكف دون الأظافر؟

الجواب: الخضاب بالحناء في اليدين مما تعارفت عليه النساء وهو عادة اتخذت للزينة، وما دام فيها جمال للمرأة فالمرأة مطلوب منها التزين لزوجها، سواء شمل ذلك الأظافر أو لم يشملها. أما المناكير للمرأة التي ليست حائضا فهي حرام، لأنها تمنع وصول الماء إلى البشرة في الوضوء إلا إذا كانت تزيله عند الوضوء .

وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على الكحل فعن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم  قال: " اكتحلوا بالإثمد فإنه يجلو البصر وينبت الشعر" والكحل بالإثمد زينة ودواء وكانت العرب تكتحل به.

والكحل من الزينة الباطنة لأن رؤيته تستلزم رؤية موضعه وعليه فلا يجوز إبداء هذه الزينة إلا للزوج والمحارم.